دمج الأسهم (Reverse Stock Split
دمج الأسهم (Reverse Stock Split) هو إجراء محاسبي تقوم به الشركات لتخفيض عدد أسهمها المتاحة في السوق، مما يؤدي تلقائيًا إلى زيادة السعر السوقي للسهم الواحد بنفس النسبة، دون أن تتأثر القيمة الإجمالية للمحفظة أو القيمة السوقية للشركة.
لتبسيط الفكرة، تخيل أنك تملك ورقتين نقديتين من فئة 50 ريالًا، وقررت استبدالهما بورقة واحدة من فئة 100 ريال؛ عدد الأوراق قل، لكن القيمة الإجمالية لأموالك لم تتغير.
🧮 مثال عملي ومباشر:
إذا أعلنت شركة عن دمج أسهمها بنسبة (1 إلى 5):
• قبل الدمج: لو كنت تملك 100 سهم، وسعر السهم في السوق 10 ريالات (إجمالي قيمة محفظتك = 1000 ريال).
• بعد الدمج: سيصبح لديك 20 سهمًا فقط، لكن سعر السهم سيرتفع ليصبح 50 ريالًا (إجمالي قيمة محفظتك يظل ثابتًا = 1000 ريال).
🔍 لماذا تلجأ الشركات لدمج أسهمها؟
1. رفع سعر السهم تسويقيًا: بعض الشركات لا تفضل أن يظهر سهمها كسهم رخيص جدًا (Penny Stock) في الأسواق، فترفع سعره بالدمج لتحسين صورتها أمام المستثمرين.
2. تجنب الشطب من الأسواق: تشترط بعض أسواق المال العالمية ألا يقل سعر السهم عن حد معين (مثل دولار واحد)، وإذا انهار السهم دونه، تلجأ الشركة للدمج فورًا لتفادي الطرد والشطب.
3. جذب الصناديق الاستثمارية الكبرى: تمنع الأنظمة الداخلية لبعض الصناديق الاستثمارية الضخمة الشراء في أسهم تقل أسعارها عن مستويات معينة، لذا يساعد الدمج في رفع السعر وجلب هذه السيولة المؤسساتية.
٤.
تعليقات
إرسال تعليق